محمد أمين المحبي

517

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

فأمّا قصيدتي ، فهذه « 1 » : يا حبّذا خضر الخما * ئل في رياض الأزبكيّه وخفوق أردية النّسي * م سرى ببقعتها النّديّة أرض تكنّفها الحدا * ئق والرياض الأريضيّه وتعطّرت أرجاؤها * بالرائحات المندليّه « 2 » فوّاحة بشذا العبي * ر وعابقات عنبريّه وترنّمت أطيارها * سحرا بأصوات شجيّه وإذا تأمّلت القصو * ر بها عرفت بها المزيّه « 3 » ومنحت ما تختار من * طرف المرادات البهيّه « 4 » ومنيت ما تهواه من * تلك الوجوه الأصبحيّه وتمايلت شوقا لطل * عتك القدود السّمهريّه وقصرت كلّ هوى على * خصر الخصور الخاتميّه وخلصت من سهم العيو * ن وأنت يا قلبي الرّميّه من كلّ مرهوب الشّبا * في لحظه رسل المنيّه « 5 » وإذا أشار ملاطفا * ويلاه من تلك البليّه يدعو النفوس إلى التّلا * ف وليس يدرى ما القضيّه وعلى تلفّت جيده * كم حار مرتاد التّقيّه ونصيبه في الحسن حي * ث الشمس غرّته المضيّه « 6 »

--> ( 1 ) نقل على مبارك في الخطط التوفيقية 3 / 125 البيت الأول والبيتين العشرين والحادي والعشرين ، عن رحلة لعبد الغنى النابلسي مجهولة العنوان . ( 2 ) المندل : العود أو أجوده . القاموس ( ن د ل ) . ( 3 ) في ب ، ج : « عرفت لها مزيه » ، والمثبت في : ا . ( 4 ) في ب : « ما تختاره * طرف . . » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 5 ) سقط هذا البيت والذي يليه من : ب ، وهما في : ا ، ج . ( 6 ) في ب : « وتصيبه في الحسن » ، والمثبت في : ا ، ج .